في هذه الرحلة الطويلة والتي يسودها رفقاء لا يتخلون عن التزام المشاركة.. المعاناة والألم..
هذه الرحلة والتي ان طالت او تسارعت لا تخلو من معاني الألم بصور شتى..
الألم الذي لا تدرك تماما اسبابه ولا مبتداه..
لا تعرف حقا ويقينا من اين دخل تلك الرحلة..
الألم الذي وإن تصالحت مع وجوده تظل لا تدري كيف تسترضيه ولا كيف تروضه..
الألم الذي هو نقطة عبور وتلاقي مرحلتين دوما..
الألم الفاصل بين حالتين وحقبتين وشعورين ..
قبل غير بعد..
الألم الكاشف والألم المنشئ والألم المعبّر..
الألم مستمر والألم المستقر والألم المستعر..
كم من أنواع نلتقيها..
قد يختلف الأمل في انواعه او اسبابه او نتائجه أو مدى تقبلنا حقيقة وجوده..
ولكن هو دوما ضيف ثقيل لا مفر منه..
ولكن الأمر ليس على اطلاقه..
فله من الفوائد ايضا..
الألم لون من الثياب للحياة الانسانية..
الا تكتسي به يجعلك عاريا عن كل تعلم وتهذب..
عدم تلاقيك مع الألم يتركك غافلا عن الكثير..
عدم تمرنك بالألم يتركك ضامر الإرادة والعنفوان..
إن لم تعاين الألم ظننت نفسك خالدا مؤلها في ذي الحياة الفاترة..
إن لم يكن الألم في حسبانك.. فلن تثنيك فكرة عن تجربة..
إن لم تجد تحذيرا بطريقة الألم.. ألقيت نفسك في كم من التهلكات عابثا..
الألم كما هو شقاء.. فقد يكون شفاء..
هو من سمات تلك اللعبة التي يجب التصالح مع لوائحها..
هى أقوى منا.. ولكن إحتراف جوانب التعايش قد يخلق منها صورة جديدة..
حياتي ليست سوى خطوات تتوقف لحظات لأتيقن هل ما استمع هو صداها أم تعثرها فيما أغواها (ممكن تعتبره كلام مجانين عادي يعني)
السبت، 19 مايو 2018
في رحلة المعاناة
الخميس، 17 مايو 2018
حروب صغيرة وانتصارات كبيرة
فيمكن ان تُدخل معها عادات جديدة
ابدا بطرقات صغيرة
حاول ان تنتقص من قوتها وهيبتها
لا تتخوف من هول الحجم
لا بأس من استتنزاف قوتها
ان لم تستطع القضاء على التدخين
حارب الكم
حارب عدد الانفاس من كل سيجارة
حارب وجودك في الاماكن التي تتطلبها
هذه الكلمات لمن يريدون الانتصار
الأربعاء، 16 مايو 2018
في مفهوم العدل
هل مفهوم العدل يتوقف على توقيت تطبيقه؟
هل العدل مفهوم لحظي يجب أن يحدث فورا؟
هل التأخر فيه نوع من الظلم؟؟ وأى ظلم أكثر من إتاحه الفرصة لفكر الآخرين للتشبع بالشكوك والإلقاء بالاتهام!!
وأليست في لحظات التأخير كان هناك من وجد مزيدا من الوقت دون عقاب؟؟
هل الكيل بمكيالين يستثنى منه السلطة التقديرية؟؟ ولكن السلطة التقديرية تعود بنا نحو مواصفات من يطبق العدل..
وهل هناك مثال مثالي يقاس عليه العدل..
وإن إستُعين بالقياس..
وماذا عن الدوافع.. فلكلٍ لكلِ فعل يزمع عليه دوافعه.. وهل العدل ينتظر إقتناع المذنب بتصنيف فعله؟؟
وهل هناك عدل مطلق يصدر عن كائن نسبي؟؟؟
قبل ان يخبرني
الثلاثاء، 17 أبريل 2018
يوميات موظف
الحلقة المشعارفكام
لا ادري حتى متى اظل في هذا التيه المفزع
لا ادري ان كنت تحولت مثلهم ام لازلت اكابر واعاند
لن انكر انه حتما اكتسبت ولو قليل من صفاتهم الوضيعة
ولو كانت صفة واحدة او وسيلة للتعامل
نفوري من تصرفاتهم غير طبيعي. رفض للواقع.. رغم هذا القدر من التعايش..
اشعر بتسلل صفاتهم داخلي..
ربما اقدمها بشكل مبتكر.. لكن جوهرها يتعفن مما تلوث بواسطتهم..
تصرفات شتى تهكمت عليها مقهقها.. ثم تبدا دموعي حين اتذكر تلك الضحكات على اثر سقوطي في تلك التصرفات..
مطلقا لم تمتد يدي على ما ليس حقي مثلهم..
ولكن الافراط في الراحة سرقة.. شتات الفكر في لحظات العمل خيانة.. عدم تقديم الاهتمام الكامل فاجعة.. عدم تقدير هموم المترددين جريمة..
ولربما تكون هناك دائرة مفرغة.. تحمّلني بالجديد مع كل لفة داخلها..
ولكني حتما ومؤكدا لست من دخل من بابهم من تسع سنوات
لست انا ذاك الشخص المفعم بالامل
ولست متاكدا من كلمة مفعم المذكورة حيث لا يقدم حاملها على تلك الوظيفة
فربما كنت اظنني بشخص له طموح.. لو كانت لدى الطموح لما قبلت..
لست اعلم ان تقابل الشخصان كيف يتلاقيا..
بلا شك صار هناك تغيير.. ولكن هل ذا الذي بلا رجعة؟؟؟
من جهة اخرى فوظيفتي حلم للكثيرين..
ولكنها حطمت احلامي.. وان كانت احلام لظللت على هداها اعمل مستعرا مشتعلا حتى اصل اليها.. وربما كانت هفوات ليس الا..
ليس كلامي بتذمر على منحة من الخالق.. ولكن ما غرسة الخالق من امكانيات. وجب استثماره باعلى الايرادات..
واين تلك الامكانيات.. هل حقا توجد؟؟
وان كانت موجودة لما لم تعلن عن نفسها؟؟؟
ام ان فقدان احداها يهدر باقيها؟؟؟
يجري العمر بلا رحمة.. تاركا خلفة الاف الامنيات الغير متحققة.. والاف الافكار الغير متحقق منها..
الأربعاء، 28 مارس 2018
علامات على الطريق
فالعلامات ربما لا نراها وربما لا نفهمها وربما نؤجل تفاعلنا معها..
هناك علامات تظهر مرة لسبب عاجل..
وهناك علامات تلازمنا طوال الطريق..
وهناك علامات إفتراضية لا تحتاج إلى تذكير..
وهناك الكثير من المشتتات المتخفية في ثوب العلامات..ربما تخبرك بالتوقف وربما بالتسرع.. ولكن أشهرها "هذا ليس طريقك المنشود"
ربما يختلط عليك الأمر بين متعة الطريق ومتعة المبتغى..
لك الخيار ولكن عليك إيقان خيارك..
ربما تمر المسافات من دون علامة تذكر..
تظل سائرا على هدى العلامة السابقة..
وإن تأخرت تاليتها ربما تشككت فيما سبق..
ولكنك تعود إلى فكرك بأنك لازلت في الطريق..
ربما كان الطريق ليس بأكملة على ذات النسق..
ربما تكثر التعرجات وتعود تختفي..
ربما تظل تبحث عن تلك المسافة الملساء كما كان في بدايته..
ولكنك تظل لا تملك سوى بقعتك الحالية..
ربما يختلف كثيرا عما حدثوك عنه..
صدقني.. كثيرون منهم لو كان تخطاه لما كانت هناك فرصة لإن يحدثك عنه..
قد تختلف الأمور حساباتك الأولية..
فتفاضل من جديد بين تكلفة التوقف وتكلفة المضى قدما..
ربما لا تظل بنفس السرعة..
ولا تقارن بسرعتك في البداية..
فقد كانت حماستك ملتهبة والمبتغى براقا..
ربما تجد الكثير من المعطلات.. ربما هناك الكثير من لافتات إحترس..
ربما تضطر كثيرا للتوقف أو للتمهل..
ربما يكون من الضروري الإنتظار على جانب الطريق..
ربما يحتاج إليك آخرون.. ولهذا تكلفته التي يجب عليك تقبلها أو التنصل بسببها..
وربما لم يكن الطريق بهذا القدر من الإتساع..
وربما لا يستطيع أحد اللحاق بك حتى يطلب المساعدة..
وربما كانت تكلفة المساعدة هى الطريق بأكمله..
مبتغاك ليس دوما في المكان المحدد في الطريق..
ومكان النهاية مرن للغاية..
الاثنين، 26 مارس 2018
في محاولات اللقاء
ليس حتما لأحاول تغيير الماضي ولا لتدبير حاضر مغاير ولا مستقبل محدد
ولكن لمجرد إعادة لحظات معينة
لتكرارها مرارا ومرارا
لا تكفي مجرد تسجيلات توثق
فأنا سأشاهدها بفكر اليوم
الفكر الذي يعلم أنها مرت ولن تعود
وإن ظللت أعيد مشاهدة التسجيل فتر تأثيرة وخفت بريقه..
ولكن أن أعود بالزمن لأعيش اللحظة مرة أخرى
سأعيشها ولا أعرف قدر قيمتها لأني لا أعرف أن المستقبل سيحرمني فيما بعد..
وأن عدت لتلك المواقف في الماضي وأنا أعلم مستقبلي سأعيشها دمعات ووجوم
هل للنداء قوة عبر وسط لا أدرك مداه
هل يصلني النداء بمن لا يُسمعني الجواب
هل يمكن عبور حواجز لا أراها
وكيف يمكنني الهرب وكيف يمكن المواجهة ان كانت تلك اللحظات التي اتمنى عودتها تواصل الهرب مني
