الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

نحتاج أن نصدق


هل رغبتنا في التصديق ابدى من رغبتنا في الصدق ذاته؟
الا يتحكم في ذوقنا إطراء بائع محترف
الا تجعل الرغبة في التصديق كثير من المسئولين اسري لنفاق المحيطين
الا تتحكم الرغبة في التصديق في الكثير من تصرفاتنا فيما يجوز او لا يجوز
الا يظل بعض الشاب يتحدث الى كيان لا يدرك نوعه ويستمتع بتصديق انه انثى وهذه صورتها و ان كلماتها حقيقية
الا نزيد احترام من يظهرو اكثر ثراء و نميل الى تصديق انهم افضل منا في شئ ما او اننا يجب ان نعاملهم حسنا ولو لم يكن اي فائدة تعود علينا
الا نحارب من اجل نشر افكار من نصدقه حتى نثبت لانفسنا اننا لم نصدق هراء
الا تجعلنا الرغبة في التصديق اسرى لكثير من الاعراف و التقاليد و التي لا ندري من اين اتت او لما ظهرت في مجتمعنا نحن خاصة او لما نظل ملتزمين بها و هي بالتاكيد لم تاتي منذ الازل و ان بشرا مثلنا اقاموها
أما تقوم نشاطات الظلام من دجل ودعارة على ضعيفي النفس من يدفعون بإنسانيتهم من أجل حفنة كلمات يصدقونها قبل سماعها؟؟
الم تكثر المجاملات لهذا السبب وتفقد قيمتها لنفس السبب و كونها
 عفوا هذه ليست دعوة للفظاظة و التعجرف و لكنها دعوة للتخلي عن اسوار نصنعها لانفسنا في كل خطوة نخطوها
الا يزيد هذا من الزحام لدي طبيب يدفع بالطمأنينة عن طبيب صريح
حينما نستشير احدهم ولا نتحرك الا في رأي من يوافق افكارنا و نصدقه دون من يصدمنا في ترتيب خطواتنا
ألم نلجأ لتصديق ذوى البرامج البراقة رغم عدم وجود أى إلزام بها عليهم
ألم نتراجع عن مرشح لأننا فضلنا تصديق تدني شعبيته عن تصديقه هو شخصيا
أما يجعلنا الخوف من التجديد نلجأ لتصديق أن الماضي أنتهي و ان صفحة جديدة على الأعتاب
اما نقوم بنشر أى خبر يوافق اهوائنا وتوجهاتنا قبل التحقق من صحته ؟
الم يحن الوقت بعد لنستطيع فرز الصدق ؟
هل مللنا خيبة امل في وعود لا تتحقق وآثرنا أوهاما تحقق لنا مشاعر وقتية نطمئن إليها محاربين شكوك المنطق والوعي
هل هو هروب من الواقع ام تعفف عن التفكير الذي لن تكون نهاية مطافه الا تقيؤ لواقع مذري