الاثنين، 5 يونيو، 2017

عفاريت عدلي جهال

اتابع مسلسل الفنان عادل إمام وهو لمن لم يتابعه بعد يتحدث عن صدام رجل من المثقفين العتاة مع شيخ دجال في الحارة ويصفه بالنصاب الذي يبتز أهل الحارة ويستنزف اموالهم املا في توفير الربح أو جلب الحبي وأكل الزبيب..
تمر الاحداث بتجربة عدلي علام مع الجنية سلا بنت الأسد الغضوب ومن هنا تبدأ الأحداث فهو لا يستطيع التخلص منها لوا يقبل بعروضها في الغنى والصحة والنفوذ المجاني في حالة قبوله الزواج منها..
تتوالى الاحداث حتى يتقابل عدلي مع الشيخ مرة أخرى يسأله الطريقةالمثلى ليصرف هذه العفريتة ويحاول معه الشيخ ويفشل..
ما يعنيني هنا هو أن يقدم المسلسل رضوخ رجل الثقافة العتى لرجل دجال ليقدمه للمجتمع بطلا من جديد..
أعرف أن هناك من يقول أن الفن قد يكون مهمتة تحذيرية وأن احداث المسلسل لم تنتهى بعد وقد يكون هناك ألف مخرج من هذا المزنق مثل أن يتضح أنها  تهيؤات أو ما شابه حتى ينتصر العقل والعلم..
ولكن ما أحوجنا في هذه الفترة المتدنية الثقافة إلى أعمال ترفض وتسحق كل جهل وخرافة تستنزف طاقة ومال وعقل أبناء شعبنا.. وما أحوجنا لآلاف مواد التوعية في شتى سبل الإعلام والفن والثقافة..
ما أحوجنا لتقليص دور تلك الوسائل الرخبص والمختصرة للاشئ.. لتقليص دور كلمة (نجرب ومش هنخسر حاجة)..
فالعقل صار يستسلم لهذه الخرافات أى كانمصدرها ومسارها.. وللأسف فهى تتوارث ليس فقط من جيل لجيل ولكن أيضا من تجربة لتجربة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق