الثلاثاء، 13 يونيو، 2017

إعترافات خائنة

بالطبع لم يدر بمخيلتك إنى لاحظت عدم إهتمامك حينما رأيتني مع غيرك... خاصة وانه حاول بشدة أن يعٌرفنا سويا وانت لم تعره ادنى تجاوب لرغبته... لم يكن يدرك علاقتنا القديمة...
لا يعرف كم مضى من زمن علينا وانت لا تحاول بالمرة ان تعيد الود والصلة من جديد... متناسيا كل ما مر بنا من ذكريات...إختلاط انفاسنا... مصيرنا الواحد...
فدعني اترجمها لك من جديد بعد ان فقدت الأمل في عودتك إلٌى مرة اخرى...
أود أن اذكرك بكل مرة لجأت إلى لاشاركك مشاعرك ... همومك وابتهاجك... وقت ان كنت لا تتخلي عن صحبتي في أى مكان ... و حتى تلك الأماكن التي كنت لا أستطيع التواجد بها... كنت تترك الجميع من اجلي.... الجميع ... حتى صلاتك ....وعملك...
ظللت تظن إني من أخفف عنك همومك و آخذها معي بعيدا في الهواء حيثما ذهبت...أنني أحرق ذاتي من أجلك أنت....
كم قتلت فيك إبداعك و صبرك وطول آناتك... أوهمتك أن تلك هى كل صحتك... أنك هكذا في كامل طاقتك... كنت أخشى دوما أن تدرك إني السبب...
كنت دوما أزين لك إني أكثر بهجة من صحتك... من نظافتك... من علاقتك بمن حولك..
أتتذكر أيضا كم من علاقات خسرت بسببي... و كم من علاقات تشوهت في وجودي... بل شريكة عمرك ذاتها وضعتني في مواجهة إستمرارها معك...
لا أعود الآن لاحاول استعادتك مرة اخرى... يكفيني ما فعلته بك... يكفيني ما دمرت و ما افسدت...
كثيرا ما اسميتني فلسفة مستقلة... انى صديقة الفنانين... كم أنا في قمة السعادة لخديعتك...
رغم ذلك ... لم اكذب عليك يوما... فانت تعرف مضاري قبل ان تقترب الٌى... انت من اختار ان يمتهن ذاته من اجلي...
لقد إخترت أن تمسكنى بين إصبعيك ... ملوحا لمخلصك ... ها ما دفعت حياتك لتخلصني منه... اصبح متعتي ...
لا تتعجب كثيرا على حالك... فقد طرحت الكثيرين جرحى من قبلك... وكل قتلاى أقوياء...
قبل أن أتركك الآن... لا تظنني سأبرح ذاكرتك بسهولة... آثاري ستلاحققك دوما... فما تركت فيك.... أكثر بكثير من مقاطعتي...
سألاحقك في أيدي من عرفتني إياهم... في كل مكان اعتدنا فيه الجلوس...
......
ظللت اتخيل تلك الخواطر لديها ... بينما اطفئها لآخر مرة...

إلهي القدوس... لا تجعلها تقوى بعد على تهديداتها... لا تجعل لها سيطرة او تحٌكم....لتصيرها دوما تحت الأقدام...اجعلني لا افسد صورتي كما كونتني "لأن هيكل الله مقدس الذي هو أنتم" ... فلا اعود اشاكل ابناء هذا الدهر... اجعل فيك فرحي ومشاعري... اجعل فيك وحدك شهوتي و كفايتي...لا تتركني ابحث عن شبع وإرتواء في تلك الآبار الجافة المشققة...
يوليو 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق